Feeds:
تدوينات
تعليقات

المقامة الصلاحيَّة

طَوَّفت على دمشقْ، يسبقني إليها الوله والعشقْ..

فعشق الأولياء والصالحينْ، دأبي في كل آن وحينْ..

قالوا: هل زرت عشَّ الأولياءْ؟ إن لم تفعل فقد صار عمرك هباءْ!!

قلت وهل يَفوتُ طالبَ علمِ، أن يزوره ولو في الحلمِ..

زرته في الأول من أيلولْ، عساي ألقى من الله القبولْ..

وجدت عيوناً بالدموع غرقا.. ووجوهاً صفراً وزرقا..

فقلت علام هذا البكاء ؟ وفيم كل هذا النواح؟

فقالوا في مثل اليوم ارتقى شيخ الأولياء.. وبارتقائه أعتم الصباح..

غادرنا العالم الرباني.. ثم لحقه الشيخ بشير الباني..

فقلت في النفس سبحان الله .. لم يكتب لعيني أن تراه

سألتهم ألم يخلف  وريثا.. يجِدُّ في إثره جدًّا حثيثا..

قالوا بلى قد خلف ابنه صلاحا.. فقطعت البكاء والنواحا..

قلت بشرى هلم إلى نسل الصالحين، وقبِّل الرأس واليد في كل حين..

وانتظرت موعد الصلاة المكتوبة، لئلا أجد في لقائه صعوبة..

وبعد الصلاة لفتني منظر الطلابْ، كلٌ في زاوية ومعه كتابْ..

فقلت أسأل هؤلاء، فطالب العلم يحفظ الولاء..

استوقفت طالباً فقلت دلني على رأس المجمع.. فرمقني وعينه بالعبرة تدمع..

قال: أما علمت أن الشيخ الرباني.. قد غادر هذا العالم الفاني؟!

قلت: بلى… ولكن قيل لي أنه ترك وريثا، يصنع الطيب ويجتنب الخبيثا..

قال: بل ترك مديرا.. يرى البشر كما يرى الحميرا..

فقلت: يا هذا تأدب .. ما هكذا تورد الإبل وتحلب..

فقال: أيها الغريب على رسلك، وما كان لي أن أكذب على مثلك..

الشيخ مات وترك وصية.. ولم يترك وريثاً أو بلية..

ترك ابنه على الدعاة مديرا.. وقيده بالتقى والشورى

أوصاه بالمحجة البيضاء، دأب الدعاة والأولياء

لكن الابن لم يكن وفيا.. وكان لشيخه شقياً عصيا

كيف للشيخ أن يخلِّف طعَّانا.. سبَّاباً للدين ولعَّانا؟!

فقلت: معاذ الله، فقد كان يحب الله ويخشاه.

أخبِرْني ولا تخفيني، قبل أن تكتحل بمرآه عيني..

قال: قد جاءنا في أول المشوار، يبتغي الإصلاح والحوار، وينعى على سابقه التفرد بالقرار..

فقلنا: أبشروا به مديرا، يسعى إلى التجديد والشورى..

لكن ما إن تمكن الذئب من الفريسة، حتى تجلت أخلاقه الخبيثة..

طرد الدعاة المخلصين، أبناء قلب أبيه في كل حين..

الذين مات عنهم راضيا، وبالثناء عليهم كان لسانه ماضيا..

وافترى على أبيه فرية .. قال: أبي أوصاني بطرد الفتية..

وكأن الشيخ كان عن ذلك في حياته عاجزا، فآثر التأخير وترك الناجزا..

وقال إفكاً عن الشيخ السامي، أوصاني أقودكم بـ (الصرامي)

وقال عن أولئك الدعاة الأسود: يربون جيلا أسوأ من اليهود..

عمر البنيان بالرخام والزخارف، وضرب صفحا عن العلم والمعارف..

أنفق على الزخرفة الملايينا، وأخذ منا كل ما في أيدينا..

لك أن تدرس في المجمع.. لكن قبل أن تدرس (ادفع)

لقد رأى طالب العلم النجيبا، لما يصرفه من الأموال بقرة حَلوبا..

وغدا المجمع الخيري والمجانيْ، مشروع كسب والطالب يعانيْ..

المهم في شريعته الإعلامُ، وعلى ذكره يقوم وينامُ..

يهوى مقولتهم: (استقبل وودع).. وفي العلاقات هو رجل مبدع..

أما الذكر والدعوة والدروس.. فهو تخلفٌ (برجلِهِ سَيَدوسُ)..

لسانه من اسمه براء.. فهو الفساد والافتراء..

لم يُهدَ إلى الطيب من الكلام.. وطبعه طبائع اللئام..

يقول دوماً ما يخدش الحياءَ.. لا يراعي رجالا أو نساءَ..

كم هرَبَتْ من وجهه عفيفات المُجمَّعْ.. لئلا يسمعن من فمه ما لا يُسمعْ..

فقلت ويحي ، واسمه صلاحُ ؟!!… والله لا أبقى ولا أرتاحُ..

رحم الله من قالَ.. وأهلنا قد وضعوا الأمثالا ..

سبحان الله ربنا قد حاكَ.. أن الورود تطرح الأشواكَ..

وشيخنا العظيم في تقواه .. كان كنوحٍ أحب ابنه واحتواه..

لكن ربنا في كتابه الواضح.. قال: (إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح)

ولو عَلِمَ العالِمُ المجددُ، أن ابنه في إرثه يعربدُ..

لما أبقاه في المجمع ساعة.. وفي سوق الرجال ما اشتراه وباعه

شهادة نشهدها لشيخنا الودود.. حين أدب ابنه محمود

يا رب فرِّج كربة المجمعْ، واجعله دوما للهدى مستودعْ

وأصلح الراعي مع الرعية.. إن كان في صلاحه رجية..

وإلا فلا تدع من المفسدين ديارا.. فقد أساؤوا واستكبروا استكبارا

إنك إن تذرهم يؤذوا عبادك.. ويزدادوا عتواً وإصرارا

 

 

 

عبدُ الإعْــــــلام

عبدُ الإعْــــــلام

 

هَجَرَ الإلـــه، تعبّـــــــد الإعلامـا          وله أقام صلاته بل صــــــامــــا

عبْدُ المناصبِ والمظاهرِ والهوى       أين الذي سيُكسِّر الأصنــــامــــا

غِرٌّ جهــــــــولٌ سـَـوّقوه ليرتــقي       جعلوه للمتقدمين إمـــــــــــامــــا

قالوا (صلاحٌ) وصفُه في وســمه       جعلوه رمزاً للتقى وعـــــلامــــة

قلت:الثمـــــــــارُ بها قاس الأُلـــى      إنَّ الحقائق تُزهق الأوهامــــــــا

زَرَعَ التفـــرّق والهوى في مَجْمَعٍ      واستَبعدَ العلماءَ والأعـلامــــــــا

قال: (الدعاةُ المخلصون تقـــودهم     هذي العصا كي يصبحوا خُداما)

(بحذائه ســـــيقودُ أمـــة أحــمـــد)      (ســــيُقطِّع الآذان والأقدامـــــــا)

قال: (الشــــــيوخُ يعلمون مريدَهم     كـــم ينفقـــون بذلك الأيــامـــــــا

شـــــــــرٌّ من الأحبار كان نِتاجهم     ألقـَوا عن الوجـــــه القبيح لثامـا)

كم ســـــــــــبَّ دينَ محمدٍ متحدّياً      ليت الجحيـــــــم لكفره إلجــامـــا

كم ســـــــــب والدَه على كل الملا      شَتَمَ الدعـــــــاةَ وسفَّه الأحـــلاما

هذا (خـرابُ الدين) ليس (صـلاحَه)      من يوقـظ اللاهين والنـــوَّامــــا

هذا انقــــــلابٌ في مسيرةِ أحــمــدٍ      لن أرتضيه وأرتضي الآلامــــــا

                                                 ِ

ليست للبيع…

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ليست للبيع…

 

قلوبنا التي ملئت بمحبة الله

عقولنا التي غذيت بنور المعرفة والعقيدة السليمة

ضمائرنا التي أشرقت فيها أنوار التربية

 

أيها النخاسون..

لن تنالوا من ودنا إلا كما نال النمرود من ود إبراهيم

وفرعون من ود موسى

وأبو الجهل من ود محمد عليه الصلاة والسلام

 

لسنا طلاب إمارة

ولسنا عبيد وظائف

ولسنا عباد مال

 

نحن أبناء قلب الشيخ

نحن أبناء فكره وعقله ومنهجه

مال قارون لا يمكنه أن يشتري ضمير طفل صغير

رُبّي على الوفاء للدين الحنيف والطريقة المحمدية

ليقول بأن الليل أضحى نهارا

أو أن الخراب غدا صلاحا

 

اسمع يا خراب الدين…

يا من لم تزدد على كثرة الدروس والعبر إلا جهلا

ولم تزدك كثرة النصائح إلا ضلالا

أخطأ من أوحى إليك أن إبعاد الدعاة والمخلصين

سيخلي لك الجو لتعربد أنت وكلابك على هواك

سنبقى جاثمين على ميراث شيخنا ووصيته

(وصيته التي أخفيتها أنت وهامانك)

وصيته التي ترك فيها من ميراثه للإنفاق على طلبة العلم الذين تكرههم

وتسخر كلابك لإذلالهم

 

ماذا أقول ..

وقد أفرغت المسجد من رواده

وأفرغت الكليات من طلابها

وحولت المجمع ومرافقه إلى مركز استثمار

المسجد الذي أسس على التقوى.. لعبت بأسسه

مسبح بسيمة الذي أسس للأيتام وطلاب العلم صار مسبحا استثماريا

لا يدخله إلا من سبح بحمدك

أتذكر حين ذهبت إلى الشيخ المربي ومعك هامان لتقول له:

لقد أفرغوا صندوق الجمعية

لقد كلفوا الجمعية عشرات الملايين ورموها على جبل قفر

هل فكرت للحظة أنك ستقف أنت وهامان أمام الله

وسيسألك لماذا أفكت ؟!

وأنت تعلم أن هذا المشروع لم يكلف الجمعية قرشا واحدا!!

وأنت توقن أن المشروع زاد في ميزانية الجمعية الملايين..

ولم ينقصها…

سيسألك الله أنت وهامانك لما ذهبتم إلى الشيخ

عن (مشروع الرحمة) الذي نسبته إليك إفكا وبهتانا

جعلت الله ورسوله خصمك وخصم أعوانك الضالين المضلين

ذوي الوجهين

الذين يقولون عنك وراء ظهرك ما يليق بك

وفي وجهك أنك رمز المجمع

وأن من خالفك فقد خان الله ورسوله

أصحاب الورع الزائف

من باعوا دينهم وضمائرهم بعرض من الدنيا قليل

 

أخرجتمونا من المجمع ولم نخرج

لن نترك الدعوة

لن نتخلى عن الدعاة

لن نتخلى عن ميراث شيخنا

ولن نقول لأحد من المخلصين اترك المجمع…

بل سنبقيهم جاثمين على قلوبكم..

ونتحداكم

أن تجبروا واحدا منهم على الاستقالة…

بيننا وبينكم الله أولا

ثم القانون…

واحذر…

احذر الله

واحذر الموت.. فلست بخالد

واحذر من يزين لك الباطل

فما أهلك فرعون إلا هامان..

 

واعلم

أن ضمائرنا ليست للبيع…

بسم الله الرحمن الرحيم

ألا لعنة الله على (هامان)

هامان المذكور في القرآن الكريم 6 مرات منها قوله تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ)

لم يأخذ حقه في كتب التاريخ، ولم يسلط عليه ما يليق به من الذم واللعن…

مع أنه من أكثر الشخصيات تأثيراً سلبياً في ما آل إليه فرعون

هو أمين السر والوزير.. وهو الذي يعلم حقيقة فرعون.. ولولاه ما وصل فرعون إلى ما وصل إليه من الملك قبل أن يقصمه الله

جمعه الله تعالى بفرعون وقارون في قَرَنٍ واحد فقال جل جلاله:

(وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ )

المال (قارون) والسلطان (فرعون) والوزارة (هامان)

ثلاثي قذر إذا وجه إلى التخريب والتدمير.

وبينما يعلم كثير من الناس مصير قارون

(فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ)

ومصير فرعون

(فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا)

لكن لم نسمع عن مصير هامان

هامان الرجل الثاني بعد فرعون…

لماذا؟؟!!

لأن هامان ذهب إلى مزبلة التاريخ

هامان الوزير النصير المخطط المنفذ المنافق القذر…

إلى مزبلة التاريخ

.

.

.

فرعون مجمعنا الذي قال أنا ربكم الأعلى

الذي تحدى الله

وتحدى الشرع

وتحدى المرشد المجدد

وانقلب على منهجه وسيرته وأبناء قلبه

وتحدى الدعوة والدعاة

.

سيتكفل الله به كما تكفل بفرعون الأكبر

لأن الله يغار على دينه، ويغار على دعوته، ويغار على أوليائه

.

أما هامان (نائبه)

الذي جاء مع بداية الألفية الثالثة

واستطاع بألاعيبه وكذبه أن يصل إلى سدة الوزارة

لتستحكم القذارة

مهمته الكبرى كانت أن يلمع صورة خراب الدين أمام الشيخ المربي

كان يزوّر

يكذب

يحلف

ليصل فرعونه إلى ما أراد

كان

يأفك

يفتري

يأتي بالبهتان

ليبعد الدعاة والمخلصين

 

والله محيط بالعباد…

 

سيعلم هامان هذا يوم لا ينفع منصب ولا مال ولا وزارة

مآل الكاذبين الأفاكين

لقد رأى في حياته شيئاً من عقاب الله

حين اتهم بما لا يليق بمسلم !!!!

لكن أين عقاب الدنيا من عقاب شديد العقاب

أنت تعلم وأنا أعلم يا هامان..

أنك ما جئت إلى منصبك هذا إلا لتحارب الدعاة

وتنقلب على منهج مضى مع العارف بالله لأكثر من 50 عاماً

جئتنا بالتقنيات الحديثة

جئتنا بتطوير المظاهر والوسائل…

وخربت الضمائر والبواطن

حولت مسيرة المجمع من مسيرة تربية وتزكية

إلى مسيرة جباية

حولت المجمع إلى مؤسسة ربحية:

من يملك يدرس ومن لا يملك … إلى الجحيم

بعد أن كان الشيخ المربي نذر حياته وماله ومجمعه

ليهيأ لطلبة العلم الشرعي العلم والتربية والتزكية

ويدعمهم مادياً ومعنوياً

 

 يا عابد المناصب

قل لي ماذا جنيت بعد مسيرة 8 سنوات من الكذب والإفك والبهتان؟!

ألست أنت من قلت:

ما تحقق في عهد (خراب الدين) لم يتحقق في حياة الشيخ!!

إن كنت تقصد بـ (ما تحقق) أي من الخراب والدمار … فقد صدقت.. وما أظنك

وإن كنت تقصد إنجازات الدعوة والعلم والتربية …

فقد كذبت أيها الأفاك الأثيم

خبت وخاب مسعاك

فأنت وثلتك ومديرك وجميع المنافقين من حولك وحوله

لا تمثلون حبة غبار على نعل المرشد المربي العارف بالله الذي انقلبتم على منهجه

.

.

ما جنيت من هذا كله إلا لعاعة من الدنيا

ستزول وتزول أنت معها

ثم ستذهب كما ذهب هامان…

 

إلى مزبلة التاريخ

إلى مزبلة التاريخ

إلى مزبلة التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس هناك أجمل من أن يكون المرء بسيطاً

أو طيباً متسامحاً

خالياً من العقد، منفتح القلب …

لكن قد يكون هذا في كثير من الأحيان جريمة نكراء يحاسب عليها

يحاسبه التاريخ

والأهم من التاريخ سوف يحاسبه الله تعالى

(من استُغضِب ولم يغضب فهو حمار)

(كان النبي – ص – لا يغضب إلا إذا انتهكت حرمة لله تعالى)

مشكلة (بعض) أبناء مجمعنا أنك يمكن أن تصنفهم في زمرة (السذج، الدهماء، البسطاء)

على مبدأ (إذا ضربك أحد على خدك الأيمن…)

والتسامح بحد ذاته خلق لا يدانيه خلق، ومرتبة لا تدانيها مرتبة، ومنزلة لا تسابقها منزلة…

لكن إذا تم ترويض المرء بحيث

يمتهن دينه

ويشوه فكره

وتدنس رسالته

ثم بعد ذلك يستطيع المعتدي بـ (قبلة على الجبين) أو دعوة غداء أن ينهي المسألة؟!!!

فإن ذلك جريمة لا تدانيها جريمة

وفاحشة لا تبزها فاحشة

خذوا مثالاً ما حدث ويحدث في فلسطين

احتل جزء من الأرض عام 1948

ثم احتلت بقية فلسطين ومعها أجزاء من سوريا والأردن ومصر ولبنان عام 1967

وها هي الحياة تعود طبيعية على معظم الجبهات

ولئن كنا نستطيع- بشق الأنفس- أن نجد للمطبعين الذين استعادوا بعض حقوقهم عذراً

فأي عذر يمكنك أن تجده لأولئك الذين تداس كرامتنا وكرامتهم كل يوم وكل ساعة

ثم يستطيعون أن يلتقوا بأعدائهم على ولائم الغداء .. وأن يقبّلوهم ويضحكوا معهم…

وكأن الأطفال لا يقتلون في غزة كل ساعة

وكأن أمهات الشهداء والأسرى قد سلوا مآسيهم واستعادوا غواليهم

.

.

.

ومع الفارق في القياس

هذا ما يحصل في مجمعنا

ديست عقيدتنا وامتهنت على يد مدير المجمع

حرفت مسيرتنا وحولت عن مسارها الرشيد زمن المرشد المجدد

تم التآمر على أعمدة الدعوة

طردوا من الجامع

شوهت صورتهم

نهبت أموال المجمع

وصرفت بقيتها على الزخارف والبراويظ

والولائم العامرة (وياليتها كانت لأيتام المجمع)

وعلى العلاقات العامة

وُظِّفت كل صغيرة وكبيرة من مقدرات المجمع بمعاهده وكلياته ومؤسساته لشيء واحد:

 تلميع صورة مهترئة لمدير مهترئ

لا يعنيه من المجمع برمته

إلا مصلحته الشخصية وبناء أمجاده الخاصة

.

والمشكلة في بعض أبناء المجمع من (البسطاء)

الذين يوقنون بقلوبهم وعقولهم وكل ذرة من وجودهم

ببطلان هذا المنهج وهذا التجديف والتحريف

ثم يأتيهم بعض الخبثاء

ليقولوا لهم تعالوا نتصافى فقد جرى ما جرى وانتهى…

نتصالح؟؟

أي صلح وأي صفاء؟!!

ولا زال المجمع يرزح تحت نير الاستكبار والاستئثار بالرأي والقرار

ولا زال الدعاة يهانون ويشتمون ويحاربون..

.

نعم…

نتصالح ونتصافى.. لكن بشرط:

استأصلوا سبب المشكلة

وعالجوا مظاهرها

ضعوا قواعد للعمل في المجمع تضمن ألا يتكرر ما حصل من تاريخ أسود

إن فعلتم ذلك ولم نستجب لكم

هنا… (ألا لعنة الله على الظالمين)

هنا نكون رواد فتنة وشقاق ونزاع

لكن إن لم تفعلوا فعذراً ..

أنتم السذج الدهماء

الذين لا يمكن للمرء أن يفخر أنهم من أبناء فكر الشيخ أحمد كفتارو البطل..

..

..

ها قد أتى الصيف

زمن النزهات والسهرات والولائم

سيضحك المجدفون عليكم

بدعوة هنا وسهرة هناك

سيدعونكم إلى ولائمهم الفاخرة حول المسابح الفارهة

لينتزعوا منكم ولاءكم

وستلتقط الكاميرات لحظات أنس ومواقف ابتسامات وضحكات

ستباع في سوق النفاق بثمن باهظ..

هو فكركم.. ومنهجكم.. ودعوتكم…

 

اعذروني

 

فلست من (الدهماء)

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

درسٌ في الوفاء مع وصية الشيخ رحمه الله

 

قبل أن يرقى إلى العلياء

أوصانا نبينا الكريم بالنساء

فماذا كانت النتيجة؟!

كانت النتيجة

 ارتفع شأن المرأة إلى عنان السماء

وصارت ملكةً في بيتها

وجعل الله في طلب ودِّها ارتقاء

 

لم يكن في هذا اكتفاء

بل جعل لزوجها الحق بهجرها

إن رأى منها نشوزاً عن شرع السماء

وجعل الطلاق حلالاً

وفرض الرجم دواءً

نعم فالدين فوق كل الأوصياء

 

 

فهل من يطِّلق زوجه

يشذُّ عن شرع السماء

أم هل من يرجم زوجه

يخلع عن نفسه لباس الأتقياء

وبالمقابل هل من يطبِّق شرع السماء

يخالف وصية …خاتم الأنبياء

أم إن تطليقه لها لشذوذها

ورجمه لها لسقوطها

ينمُّ عن صدق الوفاء

 

احفظوا هذه القاعدة جيداً

وتعالوا سوياً نتذاكر معنى الوفاء

فقد كتب لنا شيخنا وصيةً

تنم عن صدق العطاء

أوصانا بحبل الله المتين

وأن نكون لشرع الله وقاء

 

 

وأوصانا بإرثه

محمولاً عن شيخه

واصلاً لسيد الأنبياء

 

ثم أوصانا بولده

وأن نكون معه من الأوفياء

إلا أنّ ابن الشيخ قد تغير

تناسى ما أنزل الله من أعالي السماء

وتجاهل وصايا من شاد هذا البناء

فبلمحة بصرٍ

جمَّع حوله المتخاذلين

بعيداً عن الأحرار والشرفاء

وبجرّة قلمٍ

أبعد كل البعد عنه الأوصياء الأمناء

فأردى المجمع

وأسقط الوصية

وجعلهما مطيةً للمفاخرة والرياء

 

هنا أجد نفسي صغيراً أمام هول السؤال

ترى من أغلى

ابن الشيخ الذي خالف شيخه

أم شرع السماء؟؟؟!!!

ترى من أعلى

وصيةُ الشيخ

أم وصية خاتم الأنبياء؟؟!!

ترى من أوفى

من مشى مغمض العينين

أم من قال “لا” بجلاء؟!!!!

 

لا وألف لا لاستغلال الإرث

والمتاجرة بالأسماء

لا وألف لا للبلادةِ والبلهاء

 

هكذا هي وصية الشيخ

سيدي ومولاي وارث الأنبياء

زَفـْرَةُ مُحِبّ

بسم الله الرحمن الرحيم

المجمَّع… وبلاء إبراهيم 

 

عندما نزل بنبي الله إبراهيم البلاء

وتهددته الأعداء

وأصبح في خطرٍ من أن يبقى بين الأحياء

نزل إليه ملك السماء

ليسأله .. ألك عند ربك حاجةٌ ورجاء

أجابه النبي جواباً شق عنان السماء

علمه بحالي يغني عن سؤالي

فاستجاب الله الدعاء

وأمر برفع البلاء

وأظهر الحق معجزةً

وخرّ له الأعداء

 

انتهى الدرس هنا

وأنا لا زلت جالساً بجوار الدرس أذكر ربي

أستمع

علّي أجد نصيحةً تنير لي دربي

بعد أن شاعت الأخطاء

وسادت غيوم الضلال كل الأجواء

وغلب على الفانين حب البقاء

 

جلست أفكر في مصير هذه الدنيا

بما فيها من أحياء

ومصير هذا الصرح العظيم

الذي شيد بروح ودم الأولياء

كيف تحول الحال

ليعيث طلاب الدنيا فساداً بالبناء

كيف تحول الحال

ليصبح هذا الصرح

محرماً على الشرفاء

كيف تحول الحال

ليصبح هذا الجسد العتيد

متهالكاً بالداء

كيف تحول الحال

ليصبح به الفاسد المغرور

صلاحاً مليئاً بالبهاء

متى نسي الإنسان

أن الله فوقه في العلياء

كيف استسهل بعض السفهاء

مسبة الشرفاء

كيف تحول بعض الناس

عن الحقيقة كالقطة العمياء

كيف أقلع البعض عن سماع الحق

إقلاع القردة الصماء

متى انتفى الوفاء؟!

كيف تفشى هذا الداء؟!!

 

رفعت رأسي إلى السماء

ودعوت رب العلي ببكاء

 يا رب

نسألك اللطف فيه

ولا نسألك

رد القضاء

 

البيعة يا قوم !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

البيعة يا قوم !!!

قال عليه الصلاة والسلام ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)

أين أنتم يا أبناء الشيخ أحمد كفتارو؟!

أين أنتم أيها الصوفيون؟!

أين أنتم يا أصحاب الفكر والسلوك والعقيدة والمبدأ؟!

أين بيعتكم؟؟؟!

أين انتماؤكم؟

لمن ولاؤكم؟

هل في رقبتكم بيعة بعد شيخكم الغالي رحمه الله؟

أم أنكم انقلبتم بعده أحرار طلقاء من كل التزام أو عهد أو سلوك؟!

أما أخذ عليكم شيخكم العهود المغلظة ألا تذروا ذكر الله والدعوة والجماعة؟

أما تعلمتم منه على مدى أكثر من نصف قرن كيف تلزمون الحق وتهجرون الباطل؟

أما استفدتم منه أن تقولوا الحق ولو على أنفسكم، ولو كان ذا قربى؟

أين بيعتكم لمن يحفظ لكم الطريق والسلوك؟

ويحمي الجماعة ويذود عن الفكر والمنهج؟

 

أما أنا فقد بحثت بعد الشيخ…

عمن يرعى عهده..

ويسلك منهجه..

بحثت عن سليم العقيدة..

فبغير سلامة العقيدة لا تسلم المسيرة..

وهجرت كل كفار أثيم..

هجرت من جعل ديدنه سب الدين..

فذاك لا يصلح لقيادة دعوة إسلامية عريقة الجذور باسقة الأغصان يانعة الثمار..

فضلا عن كون هذا السب ردة تخرج من الملة.. 

بحثت عن سليم السلوك..

فالسلوك دليل مادي على سلامة الفكر والمنهج والعقيدة

بايعت من وجدت في سلوكه امتداداً لسلوك العارف بالله كفتارو

بايعت من اتخذ من فكر الشيخ منهجاً وطريقاً

بايعت من رعى الدعوة وأجلّ الدعاة ورثة الأنبياء

اذكروا قول شيخكم: (احترموا العمامة ولو كانت على عصا)

بايعت من رأيت في أخلاقه الورع والتقى.. نظيف اليد.. طاهر القلب.. نقي الجنان

بايعت من حافظ على مجالس الذكر والإيمان..

وهجرت كل سلوك سقيم وخلق ذميم..

هجرت الشتامين.. الهمازين.. اللمازين.. المغتابين.. النمامين..

هجرت من اعتبر منهج الشيخ كفتارو رجعية..

وتجديفه وكفره وسبه … تقدمية..

وأنا أول الرجعيين..

هجرت من سب الدعاة وحارب الدعوة

هجرت من عادى أبناء الشيخ الروحيين وألجأهم إلى ترك مسجده بالمؤامرات..

هجرت الخطباء الذين يليق بهم أن يعتلوا منبر مرقص أو بار أكثر من ملاءمتهم أن يعتلوا منبر رسول الله..

هجرت من عادى منهج الشيخ في التعامل مع الحكم الوطني..

واعتلى المنبر ليجعله منبراً سياسيا للبيانات والشجب والتطاول على المسؤولين..

هجرت كل مخبر رخيص يشي بإخوان شيخه ويلفق الأباطيل والأكاذيب، ويروج البهتان ليودي بالدعوة والدعاة إلى الهاوية..

هجرت من هجر الذكر والذاكرين..

وعاشر الغفلة والغافلين..

فكان أنسه في المطاعم والمقاهي والملاهي..

بدل مجالس العلم والتزكية والإيمان..

ونحن قوم أمرنا أن نحكم بالظواهر..

بحثت عن سليم الفكر..

الفكر القائم على الكتاب والسنة، وعلى ما لقننا إياه المرشد المجدد..

على البيضاء النقية ليلها كنهارها

لا يزيغ عنها إلا هالك

بحثت عمن لا يلبس الحق بالباطل

بحثت عمن لا تأخذه في الله لومة لائم

بحثت عمن لو رأى الحق لا يعدل عنه ولو فصل الرأس عن الجسد..

وهجرت المتلونين

الوصوليين

هجرت بائعي دينهم بعرض من الدنيا قليل

هجرت من يرى الحق ويتحققه ويوقن به في ضميره ثم يتركه من أجل لعاعة من الدنيا

هجرت أشباه الرجال

الذين استأمنهم الشيخ على فكره ودعوته ومجمعه…

وهم يوقنون أن خراب الدين لا يصلح لقيادة مسيرة المجمع..

وبعد ذلك ..

إما يخافون ويجبنون..

أو ينبطحون وينافقون..

يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل…

بايعت..

بقلبي وعقلي وكل وجودي..

من يرعى عهد الشيخ

ويحفظ دعوته

المؤمن التقي النقي

طاهر القلب والعقل

سليم الفكر والمنهج والسلوك

بايعته…

لأكمل معه عهد الشيخ…

اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

واجعلنا نلقى شيخنا ونبينا غير مبدلين ولا محرفين ولا مغيرين

 

وأنت …

ألا زلت يا أخي بلا بيعة..

وفقك ربي لما يحب ويرضى..

قطار المجمَّع…

بسم الله الرحمن الرحيم

قطار المجمَّع

 

لم أفكر كثيراً قبل أن أتخذ القرار

لبست ملابسي البيضاء

وخرجت من البيت مسرعاً بوقار

فاليوم يوم الجمعة

وعلي أن أستمع إلى الخطبة

علِّي أجد فيها اعتبار

 

صعد الخطيب إلى المنبر

متغنياً بوالده المرحوم .. صاحب الأنوار

متخفياً بعمامته التي اتسعت لتبلغ عدة أمتار

 

بدأ الخطيب خطبته دونما إفتار

فحمد الله منزِّل الكتاب بما فيه من أخبار

وأثنى على نبيه المختار

ثم طار

ولم ندري أين طار

فقد حملته الكلمات على بساطها

حتى بدأ بتلاوة الأشعار

وأي أشعار

هاجم فيها كل شخصيةٍ ذات وقار

ثم تحول

ليهاجم علماء الدين دونما إنذار

وليهاجم شيوخاً ومدارس

كأنه يأخذ بالتار

صار لسانه بطول عدة أشبار

يطول كل شريفٍ ونظيفٍ دونما اعتبار

فبربكم ما بال الخطبة العصماء

أحمى من النار

وما بال الأفواه خرساء

كأنما سُدَّت ..بالسيف البتَّار

ما بال هذا القار

يقتات مجمَّعنا أسرع من النار

ما بال من سلَّمهم الشيخ القرار

يُسلِمون وصيته إلى غياهب البحار

ما بال الناس تحتار

بين الذهب والفخَّار

ما بال هذا القطار

يتجه نحو الهاوية دونما إنذار

 

ماذا بعد ؟؟!!

(أكلت يوم أكل الثور الأبيض) …

مثل نتداوله ولا نعرف كيف نستفيد منه في حياتنا العملية.

سقطت الخلافة العثمانية فظن العرب أنهم تحرروا من (نير) الاستعمار التركي، ولم يعلموا أن أجلهم حان حين قضي على آخر آمال الدولة الإسلامية. وركب الاستعمار رقابهم إلى يومنا هذا.

احتلت العراق ولم يدر العرب الذين شاركوا في قصم ظهره (المقصوم أصلاً) أنهم أكلوا يوم أكل العراق.

وها هم أعداء الدين والدعوة يقضون على حركة من أعظم حركات الدعوة الواعدة في العصر الحديث، ونحن بين فريقين:

-         فريق مشارك فعلاً أو سكوتًا على الجريمة.

-         وفريق رافض لها.

وعندما نقول: (فريق مشارك فعلاً أو سكوتًا) فإننا نقصدها بكل معانيها، فالذين خانوا عهد الله وعهد الدعوة وعهد الشيخ المجدد، وآثروا لعاعة من الدنيا، وتأويل المبطلين .. أمسكوا بالسكين مع الجزار الآثم وذبحوا الدعوة، ورضوا منها بـ: (استقبل الوفود وودعها – صرح عبر وسائل الإعلام – ندد وشجب – عمر وزخرف – وكيّف – ودفّء …)

وآخرون متخاذلين كان بيدهم نصرتها (الدعوة) والدفاع عنها، والوقوف في في وجه مخربيها، لكن قالوا لأنفسهم: المسالمة أسلم، وإمساك الحبل من منتصفه أفضل، والنفاق أحسن .. بعضهم وقف موقفًا مشرفًا ثم تخاذل وقال: غرروا بي ، وواأسفا على من رباهم شيخ الحق والدعوة والموقف ثم يتخاذلون، وواأسفا على أسماء كنا نعدها في الرجال فإذا هم من أشباههم..

ولم يدر هؤلاء أنهم (أكلوا يوم أكل الثور الأبيض)، لأن خراب الدين يريد رأس الدعوة والدعاة أجمعين ..

ماذا بعد؟!

قالوا لنا: المشكلة أن هؤلاء الدعاة لا يحسنون الإدارة .. ليتركوا الإدارة ويلتفتوا إلى الدعوة.. ونحن صدقناهم..

والعاقل يعلم أن استبعادهم كان لأنهم (رجال) بكل مافي هذه الكلمة من معاني عظيمة: (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه..)

(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ..) رجال حفظوا عهد الشيخ ، لم تأخذهم في الله لومة لائم، رجال صدقوا النصيحة، ووقفوا في وجه طوفان الباطل.

وبعد هذه الكذبة السمجة، جاءت مرحلة أخرى من مراحل الإصلاح، وهي إخراجهم من المجمع بتاتًا …

وجاءت الكذبة التالية: أنهم انشقوا عن المجمع وتركوا الجامع واستقلوا في مساجدهم الخاصة..

والدهماء والبسطاء وبعض الأغبياء يصدقون كعادتهم.. لا يسألون ولا يتحققون ولا يتبينون…

لا يعلمون أنها مؤامرة أعدت أصلا لمحاربة الدعوة بكل الوسائل (كان آخرها وليس أخيرها) أن يضايق الدعاة في دروسهم ومجالسهم ودعوتهم أملا أن يفروا بأنفسهم من جحيم المؤامرات إلى مكان آخر…

لكن خسئ المخرب، وخسئ أعوانه..

وأصلح الله الساكتين عن الحق (…………)

وبارك الله بالصادقين المؤمنين الذين يحفظون عهود الدعوة والدين …

لكن اسمحوا لنا بسؤال أخير:

أين أنتم من هذه الخارطة؟!!!!

دمتم 

Older Posts »